
بصمات فن عيش جديد
في عام 1963، ابتكر ثلاثي الفنانين إحدى بصمات الدار المميزة من خلال فتح آفاق جديدة للشموع المعطرة. فبعد أن كانت مجرد أداة عملية، تحولت الشمعة بفضلهم إلى قطعة ديكورية حسية. وأصبح بإمكانك السفر دون أن تغادر غرفة معيش منزلك، وإضفاء طابع مميز على منزلك. وبأبسط الحركات، تحولت هذه القطعة الأنيقة والإبداعية إلى طابع عالمي لتصبح رمزاً لفن الحياة الجديد.
كانت أعشاب الزعرور (Aubépine) والقرفة (Cannelle) والشاي (Thé) هي الروائح الأولى في معشبة مستوحاة من أحاسيس الطبيعة – وهي لوحة عطرية متكاملة تضم التوابل والزهور والأوراق. وتُعد هذه العملية الفريدة جزءاً من الإرث الذي تركه ديزموند نوكس-ليت، الذي كان يصمم عطورَه بالطريقة التي يُعد بها الرسام لوحة ألوانه، من خلال مزج مواده الخام.

بصمات فن عيش جديد
بعد خمس سنوات، واصلت ديپتيك استكشافاتها العطرية عندما أطلقت أول عطر أو دو تواليت لها. استلهم عطر (لُو) من وصفة تعود للقرن السادس عشر تحتوي على القرفة، الورد، القرنفل، إبرة الراعي وخشب الصندل - في إشارة لطيفة إلى "كرات البرتقال المعطرة" الإنجليزية التقليدية المرصعة بالقرنفل.
على عكس أي نوع آخر، يُعد عطر (لِو) تحفة فنية عطرية. فهو الأول في مجموعة عطور أو دو تواليت والعطور الفاخرة، وقد وعد برحلات تجوال بلا حدود عبر أراضٍ بعيدة: رحلات إلى أعماق الذاكرة الحقيقية أو المتخيلة.
























